خمريات مسجلة للريح
(1)
دائماً ما تعنفني عندما أخطئ ما بين الضاد والظاء
وتنسى أنك بعد لا تستطيع أن تفرق بيني
رؤى
(1)
أخشى الريحَ..
صفوا حسنها عندي
صفوا حسنها عندي وأطروا دلالهافوصفي لها وحدي يعيب جمالهايعاودني من حبها كل خاطرٍ
هي وقفة لي لست أنسى ذكرها
هي وقفة لي لست أنسى ذكرها أنا والحبيب
في ليلة رقصت من الأضواء في ثوب قشيب
لما التقينا والجوانح لا تكف عن الوجيب
أنا لست حزبيا
وطني حملتك في صميم فؤاديكنزا من الآثار والأمجادورسمت طيفك في الضلوع بريشة
اليوم الأغر
“غمدان “ ردّد أناشيد العلى عجبافأنت أبلغ من غنّى ومن خطبايا أيها الشامخ العالي كأن له
إلي وطني
أضلني وهم شعر كنت أنسجهسحراً يحول قلب الصخر ألحاناوهالني شؤم ما استكشفت من جثث
صرخة إلى النائمين
ناشدتك الإحساس يا أقلامأتزلزل الدنيا ونحن نيامقم يا يراعُ إلى بلادك نادها
الحنين إلى الوطن
ذكريات فاحت بريا الجنانفسبت خاطري وهزت جنانيعمر في دقيقة مستعاد
رثاء شعب
ما كنتُ أحسِبُ أني سوفَ أبكيهِوأنّ شِعْري إلى الدنيا سينعيهِوأنني سوف أبقى بعد نكبتهِ