الطریق إلى الأجداث

الطریقُ إلى الأجداثِ
إني هنا كي أنحت الصفصاف في
نبضي على نغمٍ يهيم البحر في عينيهِ

لا تتركيني

لا تتركيني للهوى المجنون وحدي
بين الأماني والحنين المستبد
يا رحلة الأشواق

بائع الورد

لم يعد ممكنا لك أن تغريني بقميصك المزركش
القمصان السماوية المتعالية و بناطيل الشارلستون
الأمر أصعب من ذلك بكثير

ألعاب نارية

دعني أصفك
بينما أبدو مثل امرأة حادة القلب
طائرٌ

تعال أحبك

القليل من مزاجك يكفي لليلة
بعض خطواتك نحوي
تملأ بحيرةً بالحنين و الأجنحة

ثغرة النجاة

هل تعتقد بأنني أحبك؟
كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
يرسلك إلى الطرف الاخر من المجرة

خذني إليّ

خذني إليّ
أجوب المرايا
يذوب اشتعالي على وجنتيك