إليك أدير وجهي والفؤادا
إلَيك أدير وجهي والفؤاداوأحصر فيك يا وطني الجهاداواهدي يا ذمار إليكِ شوقاً
ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
ستقرع بعد اليوم من ندم سنّااذا ما فؤاد الشعب باح بما جنّاولبَّى أباة الضيم أصوات هاتف
مجدا لأبناء الزمان رفعته
مجداً لأبناء الزمان رفعتَهوعلاً لأولاد البريّة شدتهومعالمُ الطُّرق القويمة أصبحت
قل ما تشاء
قُلْ مَا تَشَاء
فأًَنتَ حُبِّي البَاقي
والرُّوحُ أَنتَ
عندما تثور المرأة
هذه القصيدة إلى البطله في ” حجة ”
التي قررت الانتقام و فاعدمت و بقى القتله أحياء !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومن ذا أنا يا أبي ها هنا؟
ومن ذا أنا يا أبي ها هنا؟أتسأل عني؟ وعمّا جرى بي؟؟تبدَّل ثوبي مراراً على
لا فرقا
تتلاشى أعمدةُ الأحلام
على رمل الوهم
وتنفجر الدنيا غابات
الخيبة
كنت أظنك يا هذا أمَلِي الحلوَ
وحبي المكتملا
أروي عطشي من فيض عواطفك الخضرَ
اذكريني
أنت ياعصفورة القلب المعنىَّ
إن تكنْ لي أمنياتٌ أنتِ لي ما أتمنىَّ
ما أحبَّ الناسُ مثلي حبُّنا أحلى وأحنى
ما شئتم كونوا
لا شيء هنا نحن … وأنتم
مدنٌ حاكمةٌ ورجالْ
وهنا نحنُ الأوباش… وأنتم