صديق الريح

على اسم الجنيهات والأسلحةيتاجر بالموت كي يربحهويشتم كفي مرابي الحروب

ابن سبيل

سار والدرب ركام من غباءكلٌ شبرٍ فيه شيطان بدائيكان يرتد ويمضي مثلما

أسمار القرية

من صدى البيد، والشعاب الحواشدبالمهاوي والضاريات السواهدمن مدى الموت حين تحمر فيها

امرأة الفقيد

لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهدبحلى النقيب أو انتفاخ الرائدورجعت أنت، توقعاً لملمته

عائد

من أنتَ، واستبقت جوابيلهب، يحن إلى التهابمن أنت، عزاف الأسى

مدينة الغد

من دهور… وأنت سحر’ العبارةوانتظار المنى وحلم’ الاشارةكنت بنتَ الغيوب دهراً فنمَّت

فاتحة

يا صمت ما أحناك لو تستطيعتلفّني، أو أنني أستطيعلكن شيئاً داخلي يلتظي

لا اكتراث

رويه أو حطمي في كفه القدحافلم يعد ينتشي أو يطعم الترحالا لم يحس ارتواء أو يجد ظمأ

نهاية حسناء ريفية

كما تذبل الداليات الصباياذوت في سخاء المُنى والعطاياوكالثلج فوق احتضار الطيور