إذا كانت العقبى لديك كما أشا
إذا كانَتِ الْعُقْبَى لَدَيْكَ كما أَشافكُلُّ الذي لاقَيْتُ فيكَ يَسيرُوما قَدْرُ ذَنْبي عِنْدَ مِثْلِكَ إنّهُ
ألا هكذا من يروم الفخارا
أَلاَ هَكَذا مَنْ يَرُومُ الْفَخَاراويَبْغي بُلوغَ الْمُنَى والْقُصَارىفَما المجْدُ إلا نُهُوضُ الْفَتَى
أريد إجمام ذهني عن مباحثة
أُريدُ إجْمامَ ذِهْني عَنْ مُبَاحَثَةٍبِدَفْتَرٍ فيهِ آدابٌ وأَلْطافُقَدْ أَيْنَعَتْ ثَمَراتٌ للعُقُولِ بِهِ
وإن حياة والممات ختامها
وإِنَّ حَياةً والْمَماتُ خِتامُهالأَحْقَرُ عِنْدَ الْعَقْلِ مِنْ أَنْ تُؤَثَّراوإنَّ نَعيماً أيْقَنَ المرْءُ أَنُّهُ
وغاية ما حصلته من مباحثي
وغَايَةُ ما حَصَّلْتُهُ منْ مَبَاحِثيومِنْ نَظَري مِنْ بَعْدِ طُولِ التَّدَبُّرِهُوَ الْوَقْف ما بَيْن الطّريقَيْن حيرَةً
يا غائبا بعده السلوان ما حضرا
يا غائِباً بَعْدَهْ الْسّلْوانُ ما حَضَراوَواصِلاً لِسُهادِ الْجَفْنِ مذْ هَجَرارَحَلْتَ عَنْ مُغْرَمٍ حَلَّ الْغَرامُ بهِ
ولست بممحض ودا لشخص
وَلَسْتُ بمُمْحِضٍ وُدّاً لِشَخْصٍفَوُدُّ النّاسِ كُلِّهِمْ غُرورُيُوَدِّدُ رَغْبَةً حِيناً وحِيناً
إمام البهاليل الألى سبقوا إلى
إمامُ البهالِيلِ الأُلَى سَبَقُوا إلىسَماءِ الْمَعالي آمِراً بَعْدَ آمِرِعَليُّ بنُ إبراهيمٍ بنِ عليّ ب
أدكرى حبيب أبرزت دمية القصر
أدِكْرَى حَبيبٍ أَبْرَزَتْ دُمْيَةُ القَصْرفَجَلَّتْ وجَلّت بل جَلَتْ رَبَّةَ الخِدْرِتَوارَى ابنُ بُرْدٍ فيهِ لما بَدا لَهُ
ما لبسك الديباج والتاج مع
ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْرُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَراولا اتِّساعُ المالِ وَهْوَ الذي