وطالب الدنيا بعل
وطالِبُ الدُّنْيا بعلْمِ الدِّينِ أَيّ بائِسِكَمَنْ غَدا لِنَعْلِهِ
متى يكون بروز الراس للناس
مَتَى يَكُونُ بُرُوزُ الرّاسِ للنّاسِكَأَنّهُ الشَّمْسُ تَبْدُو بَعْدَ إغْلاسِ
وكيف يرجي الفتح والمنح بعدما
وكَيْفَ يُرْجِّي الفَتْحَ والْمَنْحَ بَعْدَماتَلَوَّثَ بالدُّنيا إلى قِمّةِ الرّاسِولا شَكّ أَنّ اللهَ للذّنْبِ غافِرٌ
شغل الفؤاد بحاجة
شُغِلَ الفُؤَادُ بِحاجَةٍوَمِنَ الإلَهِ نَجارُهايا رَبِّ مُنَّ لَنَا بِها
ذخيرة أخبار الجزيرة قد غدت
ذَخِيرَةُ أَخْبارِ الجَزِيرَة قَدْ غَدَتْلَدَيَّ وَهَلْ مِثْلُ الذَّخِيرَةِ مِنْ ذُخْرِفَقُلْ لابْنِ يَحْيَى قَدْ دَلَلْتَ عَلَى الّتي
يا نفسي الأماره
يا نَفْسِيَ الأَمّارَهْبِكُلِّ ذِي نَكارَهْمَتَى تكُونِي صالِحَهْ
أستعين الله جل
أَسْتَعِينُ الله جَلّاللهُ في كُلِّ الأُمورِفَهْوَ حَسْبِي ومَعَادِي
حتى متى ذا البين يا من غدا
حَتّى مَتَى ذَا البَيْنُ يا مَنْ غَداقَلْبي لَدَيْهِ وَهْوَ لا يَشْعُرُيُوهمُني أَنّي حَبيبٌ لَهُ
كل يوم أسائل الغفارا
كُلَّ يَوْمٍ أُسائلُ الغَفّارَاأَنْ أَنال الرّضاءَ مِنْهُ جِهارا
نجل الأئمة فخرها وعمادها
نَجْلَ الأَئِمَةِ فَخْرَها وعِمَادَهامَنْ في الْمَكارِمِ والعُلَى يَتَبَخْتَرُهَلْ أَنْتَ دَامَ لَكَ الكَمالُ عَنِ الذِي