طمعتم يا ويحكم معشرا

طَمَّعْتُمُ يا وَيْحَكُمْ مَعْشَراًقَدْ عَفَّ عَنْهُمْ كُلُّ طَمّاعِظَلَمْتُمُ قَوْماً تَحامَاهُمُ

الرازق الله فاترك الطمعا

الّرازقُ اللهُ فَاتْرُكِ الطّمعَامَنْ شَاءَ أَعْطَى ومَنْ يَشَأ مَنَعامَنْ يَقْصِدُ اللهَ في حَوائِجِهِ

أيا ملكا تفتن في العطايا

أَيَا مَلِكاً تَفَتَّنَ في الْعَطَايَافَسَارَتْ في الْوِهَادِ وَفي الْيَفاعِكَسَوْتَ ذَوي الْمَشِيبِ معْ كُهُول

إن شبت من قبل أترابي فلا عجب

إنْ شِبْتُ منْ قَبْل أَتْرابي فلا عَجَبٌفَمِثْلُ ذَا لِبَني الأَيّام قَدْ وقَعَارَأَى الشَّبابُ صَنِيعي لا يُوفِقُهُ

رعايا اليمن الميمون

رَعَايا الْيَمَنِ الْمَيْمونِ أَضْحَوْا ما لَهُمْ رَاعيفَلاَ الْعَدْلُ يُرْجُّونَ

بدر بأفلاك البلاغة طالع

بَدْرٌ بأَفْلاكِ الْبَلاغَةِ طَالِعُدُرٌّ على جِيدِ الإِجادَةِ لامِعُأمْ نَظْمُ مَنْ لَبّاهُ مِنْ أَوْجِ الْعُلَى

حثوا المطي إلى ربا صنعا

حَثُّوا الْمَطِيَّ إلى رُبَا صَنْعاصَدَعَ الْقُلوبَ فِراقُنا صَدْعاحُثُّوا المطيَّ بنا إلى بَلَدٍ

هوت العقيق وما هوت فكأنها

هَوَتِ الْعَقيقَ وما هَوَتْ فَكَأَنَّهاوَقَفَتْ وَما وَقَفَتْ بِغَيْرِ الأَجْرَعِفَتَعُجُّ إنْ جَرَّدْتَها وتَضِجُّ إنْ

تأس ولا تأس من عضة

تَأسَّ ولا تَأْسَ مِنْ عَضَّةٍفَكَمْ لَكَ في مِثْلِها مَوْعِظَهْصُروفُ الزّمانِ إذَا أَسْرَعَتْ

أيا ليالي الوصال عودي

أَيَا لَيالِي الوصالِ عُوديلَنا فَقَدْ عاوَدَ النَّشَاطُوَعارِضُ القَبْضِ قَدْ تَوَلَّى