إن من ترضى خلائقه
إنّ مَنْ تُرْضَى خلائِقُهُباتّفاقِ الْخَلْقِ ما خُلِقافاصْطَبِرْ للذَّمِّ مِنْ حَمِقٍ
يقولون لي قد حزت فوق الذي به
يَقُولُونَ لي قَدْ حُزْتَ فَوْقَ الذي بِهِيَكونُ قِوامُ الاِجْتهادِ المحَقّقِوما رَسْتَ فَنّاً بَعْدَ فَنٍّ ولَمْ تَزَلْ
ومن أخلص الأعمال لله لم يبل
وَمَنْ أَخْلَصَ الأَعْمالَ للهِ لم يُبَلْوإنْ أَرْعَدَ الأَعْدا عَلَيْهِ وأَبْرَقواوَمَنْ كانَ مَطْوِيّاً على الْغِشِّ قَلْبُهُ
فذهبت والأحشاء من وجد بها
فَذَهَبْتُ والأَحْشاءُ مِنْ وَجْدٍ بهالِزَفيرِها وشَهِيقِها إحْراقُوَظَللْتُ من نارِ الْجَوانِحِ والْبُكا
لا تنكروني إن ثملت فللهوى
لا تُنْكِروني إنْ ثَمِلْتُ فلِلْهَوىفِعْلٌ كَفِعْلِ الْخَمْرِ حِينَ يُراقُوأَنَا الذي عَبَثَ الْهَوَى بِفُؤادِهِ
حملت من الأحباب عرفا كلما
حَمَلَتْ مِنَ الأحْبابِ عَرْفاً كُلَّما استَنْشَقْتُهُ هَمَلَتْ لَهُ الأَحْدَاقُ
سحت دموعي في الخدود نيابة
سَحَّتْ دُموعِي في الْخُدودِ نِيابَةًعَنْها وحَنَّ فُؤادِيَ الْمُشْتاقُ
هذا السحاب وبرقه الخفاق
هَذَا السَّحابُ وَبَرْقُهُ الْخَفَّاقُمِنْ نَحْوِ أَرْضِ شَهارَةٍ مُنْساقُ
جملة ماجاء من الحروف
جُمْلَةُ ماجاءَ مِن الْحُروفِبِلا تَعَلُّقٍ لَهُ مَوْصُوفِزَائِدُها ثم لَعَلّ لَوْلا
يجب حذف متعلقات الظروف
يَجِبْ حَذْفُ مُتْعلّقاتِ الظُّروفْكَذَا كُلُّ ما خَفَضَتْهُ الْحُرُوفْبِبابِ الصِّلاتِ وأَمْثالِهم