أعد نظرا في محكم الذكر إنه

أعِدْ نَظَراً في مُحْكَمِ الذّكْرِ إنَّهُيُكَرَّرُ فيه ما بِهِ الكَشْفُ والحَلُّأَما فِيه غُفْرانُ الذُّنوبِ جَميعِها

أمرت إلهي بالمكارم كلها

أَمَرْتَ إلَهي بالمَكارِمِ كُلِّهاوَلَمْ تَرْضَها إلاّ وأَنْتَ لَها أَهْلُفَقُلْتَ اصْفَحُوا عَمَّنْ أَساءَ إلَيْكُمُ

إذا رضي الله عني فقد

إذَا رَضِيَ اللهُ عَنِّي فَقَدْظَفِرْتُ بِكُلِّ الْمُنَى والأَمَلْوَلَسْتُ بِأَهْلٍ وَلَكِنّني

هب لي يا رب قسطا

هَبْ لِيَ يا رَبِّ قِسْطاًمِنْ عَطاياكَ الجَليلَهأَنْتَ قَدْ عَوَّدْتَني البِ

أنا أطلب التعجيل منك وقد

أَنَا أَطْلُبُ التَّعْجِيلَ مِنْكَ وَقَدْأَخْطَأتُ في قَوْلِي وفي عَمَليأَيُلامُ في اسْتِعجالِ مَطْلَبِهِ

رؤياك للفاروق تأويلها

رُؤْياكَ للفارُوقِ تَأْويلُهاالْفَرْقُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِومُظْهِرُ الفَرْقِ المكَانُ الّذي

أشكر ذا الجلال

أَشْكُرُ ذا الجَلالِشُكْراً عَلَى التَّواليلَسْتُ أطِيق حَصْرَها

تكدر القلب من من أمور

تَكَدَّرَ القَلْبُ مِنْ مِنْ أمُورٍلَيْسَ لها غَيْرَ ذي الجَلالِوإنَّني أعْجَزُ البَرَايا

إن غضبوا جهلا لما قلته

إنْ غَضِبوا جَهْلاً لما قُلْتُهُفي صَحْبِ طَهَ عَنْ فَعالِ الجَميلدَفَعْتُ ما يَبْغونَ بِي مِنْ أَذى