فاء الفتاة سقاني
فَاءُ الفَتَاةِ سَقَانيدَمعِىَ أحمَرَ قَانِوَمدُّها مَدَّ شَجواً
بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّناعَلَى مَا مَضَى مِنْها وَما كَانَ آتِياوكَمْ عَوَّدَ اللهُ الجَمِيلَ فَفَرَّجَ الـ
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة
فإنْ تَنْجُ مِنْها تَنْجُ مِنْ ذِي عَظِيمَةٍوإلاّ فإنّي لاَ إخالُكَ ناجِيا
إن الليالي في المخادر قد غدت
إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْعِنْدِي عَلَى جِيدِ الزَّمانِ لآلِياوبِذَا قَضيْتُ لَها وكُلُّ مُهَذَّبٍ
بضع وخمسون مرت
بِضْعُ وخَمْسُونَ مَرَّتْعَلَيْكَ يا بْنَ عَلِيِّفما صَنَعْتَ وَمَاذَا
والنفس والشيطان بال
والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بالذَّنْبِ والشَّهْوَةُ بَغْياً مِنْهُمُ بَغْياَومَالِكَ الْمَوْتِ بمَوْتٍ كَذَا
ما حال من يطلبه ربه
ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُبالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا
لك الويل لا فاجر تتقى
لكَ الوَيْلَ لا فَاجِرٌ تُتَّقَىولا كُنْتَ في النَّاسِ بَراً تَقِيّاتَرُوحُ وتَغْدُو عَلَى الزَّعْم في
علم الدين من غدا باتفاق
عَلَمَ الدّينِ مَنْ غَدا باتِّفاقٍفَذَّ جِيلِ التَّحقيقِ في العَرَبيَّهْوكَذا في الأُصُولِ والصَّرْفِ والتَّفْ
عصى أبو العالم وهو الذي
عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذيمن طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُوأَسْجَدَ الأَمْلاكَ مِنْ أَجْلِهِ