العجوز والمقهى

(إلى الصديق الشاعر سعدي يوسف)
الرجلُ العجوزُ
ذلك الذي يجلسُ عند مدخلِ المقهى

امتنان

شكراً
لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ
في غدٍ أحلى،

عادي

عادي لو جيت في الشهر مرة
صدقنا ما باعاتبك
 

جان دمو

أدرد
بقصائد صلعاء
تسير متعثرة وحافية

فوضى

في القلب
كما في محطة مركزية
ثمة امرأة تكسر ساعتها

كل ذا

كل ذا ما كان في الحسبان
جود لي يا زمن بالخلان
في عشقهم دائم انا ولهان