العجوز والمقهى
(إلى الصديق الشاعر سعدي يوسف)
الرجلُ العجوزُ
ذلك الذي يجلسُ عند مدخلِ المقهى
أَبعدوا الشعر عني
أَبعدوا الشعر عني
خذوه بعيداً ،
بعيداً
من هلوسات الحرب
لا شيء يُطربني
لا شيء يُبكيني
الماءُ من حولي
غزة تكتب قصائد الدم والانتصار
1
ماذا أكتُبُ؟!
صار الحِبرُ دَمًا
رسالة مفتوحة إلى الوطن
وطني
مغلقةٌ أبوابُ الله
ولم يبق سوى بابٍ مفتوحٍ
امتنان
شكراً
لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ
في غدٍ أحلى،
عادي
عادي لو جيت في الشهر مرة
صدقنا ما باعاتبك
جان دمو
أدرد
بقصائد صلعاء
تسير متعثرة وحافية
فوضى
في القلب
كما في محطة مركزية
ثمة امرأة تكسر ساعتها
كل ذا
كل ذا ما كان في الحسبان
جود لي يا زمن بالخلان
في عشقهم دائم انا ولهان