القبر والخيول المهاجرة
(إلى أمل دنقل… بعد انتقاله من الغرفة رقم 8)
يترنَّحُ ظلُّ الخيولِ
على وجهِ مِصْرَ العتيقِ
لأنكَ سواي
تسألك الصلوات عن التاريخ
بحلم صليب في عينيك
البكاء بين يدي صنعاء
للحبِّ فوقَ رمالِها طللُمنْ حولِهِ نبكي، ونحتفلُنقشتْهُ كَفُّ الشوقِ في دَمِنا
الحرب
أيها الجائعون
ابشروا
لن تجوعوا
بيت في الريف
لي بيتٌ في الريف
حديقتهُ حقلٌ مترامي الأطراف،
وتحرسه رائحةُ الورد.
يوتوبيا
سأترك في وطن الحرب
ما أبقت السنوات العجاف
من الجسد المتهالك
أن تكتب شعراً
سأحاول أن أكتبَ بالورد
عن الورد
وبالبحر عن البحرِ
مدن وأماكن يمانية
صنعاء:
بسيطةٌ كالماء
لا شيء في مكانه
(إلى العزيز الشاعر الكبير حسن عبدالوارث)
لم تعد السماءُ في مكانها
والأرضُ في مكانها
القصيدة أمي
عد أن رحلت أُمهاتي
ليس لي غيرُها،
غيرُ أمي القصيدة