ولعبدالله مساء واحد

[إلى ابنتي هند]
لا شأنَ لعبدالله الليلةَ بالشجر الملحي
خرجت أسراب البحر إلى البحر

البحر الميت

الماء هنا
وبُعيدَ غبارٍ ملحيٍّ
يدلق زئبقه النسيانُ

الجن

و كأنه العرش  
كأن من حولي هنا
جنُّ الفجاج

فاتحة

لأرضِ الرُّوحِ
أكتبُ ماءَ أشعاري
وللهِ الذي بسمائِهِ

نافذة على الروح

نادِ المَنايا، وقُل لِلرِّيحِ: يا رِيحُالنَّاسُ في الحَربِ قَتْلَى أَو مَجَارِيحُيُسَارِعُونَ إِليها دُونَما سَبَبٍ

سمر قند

هل رأيت سمر قند
أو زرتها في المنام
وقبّلْتَ مثلي مآذنها

يا ليل

يا ليلُ أحرقنا الجماجمَ في الطريقِ إلى الصباحْ
ما لحظةٌ، إلاّ وأشعلْنا ملايينَ الجراحْ
لم يبقَ في أجفانِنا نجمٌ يضيءُ، ولا سلاحْ

في المرايا

لا أحب المرايا
المرايا تذكّرني كل يومٍ
بأن الزمان يطاردني