ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍمُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
فما مسك يعل بزنجبيل
فَما مِسكٌ يُعَلُّ بِزَنجَبيلٍوَلا عَسَلٌ بِأَلبانِ اللِقاحِبِأَشهى مِن مُجاجَةِ ريقِ سَلمى
تذكر شجوه القلب القريح
تَذَكَّرَ شَجوَه القَلبُ القَريحُفَدَمعُ العَينِ مُنهَلٌّ سَفوحُأَلا طَرَقتكَ بِالبَلقاءِ سَلمى
إنني أبصرت شخصا حسن
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاًحَسَنَ الوَجهِ مَليحلابِساً أَثوابَ سوءٍ
ولقد صدنا غزالا سانحا
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاًفَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَحفَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ
إنني فكرت في عمر
إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍحينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجاإِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ
طاف من سلمى خيال
طافَ مِن سَلمى خَيالٌبَعدَما نِمتُ فَهاجاقُلتُ عُج نَحوي أُسائِل
أسلمى تلك حييت
أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِقِفي نُخبِركِ إِن شيتِوَقيلي ساعَةً نَشكُ
ولقد قضيت وإن تجلل لمتي
وَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتيشَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا لَذّاتيمِن كاعِباتٍ كَالدُمى وَمَناصِفٍ
سل هم النفس عنها
سَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنهابِعَلَندَاةٍ عَلاةِتَتَّقي الأَرضَ وَتَهوي