أعتقت من أفناء كوز وهاجر
أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُهاوَمَنضُورَةُ الحَسناءُ كُنتُ اصطَفَيتُها
ألكني وفر لابن الغريرة عرضه
أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُإِلى خالِدٍ مِن آل سَلمى بن جَندَلِفَما أَبتَغي مِن مالك بَعدَ دارمٍ