حكت أخلاق مرسلها وأهدت
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْشذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِتكادُ بِهنَّ أبكارُ المعاني
أهل المدايع كلكم
أهلُ المدايع كلّكمْعَن حُلّةِ الأيمان عاريإنّ المدايع هَذه
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْرأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِلوِ أنَّ مَن نَظَم المعنَى تصوَّرَهُ
قاضي القضاة وعالم العلما الذي
قاضي القضاةِ وعالم العُلَما الَّذيأحيى من المجدِ الأَثيلِ رُفاتامَنْ غنْ جَرَتْ مَعَهُ الفحولُ إلى مدى
فليهن هذا الزمان أن قد
فلْيَهنَ هَذَا الزَّمان أَنْ قدْأصبح في أهلِه فريداأدركَ غايات كلّ مجدٍ
ومن فضل المهيمن عن قريب
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍنعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِوأشكُو ما ألاقي مِن شجوني
يا حسن وقت لنا تقضى
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّىبقُربكم مَرَّ كالنّسيموطيب عَيشٍ بكمْ عرفنا
سالكا من فنونه كل شعب
سالِكاً مِن فنونِه كُلّ شعبٍجانباً من غصونِهِ أثمارَهُراتِعاً مِنْ علومه في رياضٍ
أتاني والفؤاد رهين شوق
أَتاني والفؤادُ رهينُ شوقٍفسَرَّى بَعْضَ وجدي واشتياقيوقلتُ لَعلّه مِنْ فضل ربّي
لم لا وقد وشت مطارفها
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَهاكفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِكفٌّ ذا بَرَزَتْ لِمكْرُمَةٍ