ومثقل يكفيك منه أنه
ومُثقّل يكفيكَ منه أنّهأضحَى يخف لديه كلّ مثقّلتشقى برؤيته العيون كأنّه
إلى كم تغضون من قدرنا
إلى كم تغضّون مِن قَدرناوكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُوكم ذَا تهينونَ أعراضنا
هجوتني ظالما فرفقا
هجوتني ظالِماً فرفقاًبمؤمنٍ قد أَكَلْتَ لحمَهْولَمْ يكن ضائري ولكن
ودائي من قبيلي براني
ودائي مِن قبيليٍّ بَرانيبطَلعتِه وبالطَّرفِ العليلِوقالوا من قبيلِ الوجدِ دائي
ومثقل وافاه يوم حمامه
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِهفي غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُقد قُلْتُ إذ مروا علىَّ بنَعشِهِ
آل النبي هم أتباع ملته
آل النبيّ هُمُ أتباعُ مِلّتِهِمن مُؤْمني رهْطِهِ الأَدْنونَ في النّسَبِهذا مقالُ ابن إدريس الّذي روَتِ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَريإليه برّح بي سُقْماً وأَمرضنيإذا بدا شخصُه لي قمتُ أنشده
وكيف ونار أشواقي دليل
وكيف ونارُ أَشواقي دَليلٌعلى ما صِرتُ أكتُمه وأخفيوحَسبْي أنّ شوقي منذُ بِنتمْ
وأسود ليس يندى منه كف
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّلطالبه إذا سِيمَ النّوالاَأقولُ لطالبِ الجدْوى ترفقْ
لا نال منك فؤادي ما يرجيه
لا نالَ منكَ فؤادي ما يُرجّيهِإنه كَانَ طُولُ التَّنائي عنكَ يُسْلِيهِسَلِ الصبَّابةَ عَنْ جسمي السَّقيم ولا