أيها المغضب جهلا
أَيها المغضَبُ جَهلاًليسَ رزقي في رضاكالستُ أرضاكَ إذا لم
لفعل الخير تشتمني
لِفِعلِ الخير تَشتُمنيوَترْكي بَثّ أَسرارِكْفقلْ ما شئتَ في شتمي
يا من هجاني عامدا
يا مَن هَجاني عَامداًومحلّه عندي مكينُوأباحَ عرضي بالْهِجاء
أشفقت إذ أوجعوه ضربا
أشفَقتُ إذ أوجَعوهُ ضَرباًعليهِ من جوره خَشِيتُفقال لا تخشَ نحنُ قَومٌ
وصاحب أنشدني مرة
وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةًمِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعراوقَالَ هَل أبصرت مِثلاً لَهُ
آل النبي هم أتباع ملته من
آل النبي هُمُ أتباعُ ملتِهمن الأَعاجم والسودانِ والعَربِلو لَم يكُن آله إلاّ أقاربه
ومثقل وافي مقام جماعة
ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍفيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِفَسمعتُ بعضَ القوم يدعو بَعضهم
ما كان ظني فيك مولاي أن
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْتبلغَ في الهجرِ إلى ما أرىفهل تُرى يرجع غصن الّلقا
الناصبي جاحد
الناصبيّ جاحدٌأَعمَى الشَّقاءُ بَصَرَهْفرق ما بينَ النبيّ
عد إلى تقديم صنو المصطفى
عُد إلى تقديمِ صنو المصطفىولكَ الويلات إن لم تَعُدِ