أنباء أسرك قد طبقن آفاقا

أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقابَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقاسارَت مِن الغَربِ لا تُطوى لَها قَدَمٌ

قيدي أما تعلمني مسلما

قَيدي أَما تَعلمني مُسلماأَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَمادَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَد

تعطف في ساقي تعطف ارقم

تَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِيُساوِرُها عَضّا بِأَنيابِ ضَيغَمِإِلَيكَ فَلَو كانَت قُيودُكَ أَسعَرت

غنتك أغماتية الألحان

غَنتكَ أَغماتية الأَلحانثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِقَد كانَ كالثُعبان رُمحُكَ في الوَغى

تؤمل للنفس الشجية فرحة

تُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةًوَتأبى الخُطوبُ السودُ إِلّا تَماديالَياليكَ في زاهيكَ أَصفى صَحِبتُها

قضى وطرا من أهله كل نازح

قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِوَكَرَّ يُداوي عِلَّةً في الجَوارِحِسِوايَ فَإِنّي رَهنُ أَدهَمَ مُبهِمٍ

غربان أغمات لا تعدمن طيبة

غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةًمِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِتُظِلّ زُغبَ فِراخٍ تَستَكِنُّ بِها

لو أستطيع على التزويد بالذهب

لَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِفَعَلتُ لَكِن عَداني طارِقُ النُوَبِيا سائِلَ الشعرِ يَجتابُ الفَلاةَ بِهِ