طيف خيال من سليمى هائجي
طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجيوَالقَومُ بَينَ لَفلَفٍ وَعالِجِبِينَهُما في طُرُقٍ مَناهِجِ
خليل خود غرها شبابه
خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُهأَعجَبَها إِذ لَبِنَت رُبابُهوَرائِبٌ جاشَت بِهِ وِطابُه
كلا يومي طوالة وصل أروى
كِلا يَومَي طُوالَةَ وَصلُ أَروىظَنونٌ آنَ مَطَّرَحُ الظَنونِوَما أَروى وَإِن كَرُمَت عَلَينا
أمن دمنتين عرج الركب فيهما
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّجَ الرَكبُ فيهِمابِحَقلِ الرُخامى قَد أَنى لِبِلاهُماأَقامَت عَلى رَبعَيهِما جارَتا صَفاً
كأني كسوت الرحل جونا رباعيا
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًبِليتَيهِ مِن زَرِّ الحَميرِ كُلومُعُلَندى مِصَكّاً قَد أَضَرَّ بِعانَةٍ
ثلاث غمامات تنصبن في الضحى
ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبنَ في الضُحىطِوالُ الذَرى هَبَّت لَهُنَّ جَنوبُفَتِلكَ اللَواتي عِندَ جَونَةَ إِنَّني
ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا
أَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاًعَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَهاعَلى خَيرَةٍ كانَت أَمِ العِرسُ جامِحٌ
بانت سعاد فنوم العين مملول
بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُبَيضاءُ لا يَجتَوي الجيرانُ طَلعَتَها
صدع الظعائن قلبه المشتاقا
صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقابِحَزيزِ رامَةَ إِذ أَرَدنَ فِراقامَنَّينَهُ فَكَذَبنَ إِذ مَنَّينَهُ
ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي
ماذا يَهيجُكَ مِن ذِكرِ اِبنَةِ الراقيإِذ لا تَزالُ عَلى هَمٍّ وَإِشفاقِقامَت تُريكَ أَثيثَ النَبتِ مُنسَدِلاً