إذا ما راية رفعت لمجد
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداهاوَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنها
وإن على الإوانة من عقيل
وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍفَتىً كِلتا يَدَيهِ تُرى يَمينا
أرسل يوما ديمة تهتانا
أَرسَلَ يَوماً ديمَةً تَهتاناسَيلَ المِتانِ يَملَأُ القُريانا
كأن هزيز الريح بين فروجه
كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِعَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ جِنّاً بِجَيهَما
قد تبطنت بهلواعة
قَد تَبَطَّنتُ بِهِلواعَةٍعُبرِ أَسفارٍ كَتومِ البُغام
وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى
وَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَقَد جَرىعَلى حَدِّ نابَيهِ الذُعافُ المُسَمِّمُ
سل الهموم التي باتت مؤرقة
سَلِّ الهُمومَ الَّتي باتَت مُؤَرِّقَةًبِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِعَلياءَ نَضّاخَةِ الذِفرى مُذَكَّرَةٍ
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنالِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخاليتَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَها
ترى السرحان مفترشا يديه
تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِكَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
وأمر تشتهيه النفس حلو
وَأَمرٍ تَشتَهيهِ النَفسُ حُلوٍتَرَكتُ مَخافَةً سوءَ السَماعِ