منازلا من ذات خلق عبهر

مَنازِلاً مِن ذاتِ خَلقٍ عَبهَرِتُصبي أَخا الحِلمِ بِأنَسٍ وَكَرَموَجيدِ أَدماءَ وَعَينَي جُؤذُرٍ

تقلدت إبريقا وعلقت جعبة

تَقَلَّدَت إِبريقاً وَعَلَّقَت َجعبَةًلِتُهلِكَ حَيّاً ذا زُهاءِ وَجامِلِفَلا تَحسَبَنّي مُستَعِدّاً لِنَفرَةِ

شط المزار بجدوى وانتهى الأمل

شَطَّ المَزارُ بِجَدوى وَاِنتَهى الأَمَلُفَلا خَيالٌ وَلا عَهدٌ وَلا طَلَلُإِلّا رَجاءَ فَما نَدري أَنُدرِكُهُ

أغدوا واعد الحي الزبالا

أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالاوَشَوقاً لا يُبالي العَينَ بالاوَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِباءُ مَردٍ