أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق

أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِقإِذ كانَتِ الخَيلُ كَعِلباءِ العُنُقوَلَم يَكُن يَرُدُهُ الجِبسُ الحَمِق

كسع الشتاء بسبعة غبر

كُسِعَ الشِتاءُ بِسَبعَةٍ غُبرِأَيّامَ شُهلَتِنا مِنَ الشَهرِفَإِذا اِنقَضَت أَيّامُها وَمَضَت

ما للكواعب يا عيساء قد جعلت

ما لِلكَواعِبِ يا عَيساءُ قَد جَعَلَتتَزوَرُّ عَنّي وَتُطوى دونِيَ الحُجَرُقَد كُنتُ فَرّاجَ أَبوابٍ مُفلَقَةٍ