ولما لقيناهم بهندف جمعهم

وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِفَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُ

ألم تسأل الناس عن شأننا

أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِغَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت

عجبت لفخر الأوس والحين دائر

عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌعَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُوَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ

تداركت سعدا عنوة فأخذته

تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُوَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِراوَلَو نِلتَهُ طُلَّت هُناكَ جِراحُهُ

لهاشم وزهير فرع مكرمة

لَهاشِمٍ وَزُهيرٍ فَرعُ مَكرُمَةٍبِحَيثُ لاحَت نُجومُ الفُرعِ وَالأَسَدِمُجاوِرَ البَيتِ ذي الأَركانِ بَيتَهُما

أقول له والرمح بيني وبينه

أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُأَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبديفَقالَ وَلَم أَحفَل لِما قالَ إِنَّني

دعوت إلى خطة خالدا

دَعَوتُ إِلى خُطَّةٍ خالِداًمِنَ المَجدِ ضَيَّعَها خالِدُفَوَ اللَهِ أَدري أَضاهى بِها

ما بال عينك قد أزرى بها السهد

ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُكَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُأَمِن فِراقِ حَبيبٍ كُنتَ تَألَفُهُ

أيجزع كعب لأشياعه

أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِوَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِعَجيجُ المُذَكّي رَأى إِلفَهُ