فأسأل الناس لا أبا لك عنا
فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّايومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُوتداعَتْ خَشْبَاؤُها إذْ رَأيْنَا
طرقت همومك فالرقاد مسهد
طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُوَجَزِعْتُ أَنْ سُلِخَ الشَّبابُ الأَغْيَدُوَدَعَتْ فؤادَكَ للهَوَى ضمْريَّةٌ
لحا اللَه فودي مسرف وابن عمه
لحا اللَه فودي مسرف وابن عمهوآثار نعلي مسرف حيث أثرامررت على ربعيهما فكأنني
طعنا طعنة حمراء فيهم
طَعَنّا طَعْنَةً حَمْراءَ فِيهمْحَرامٌ رَأْبُها حَتَّى المَماتِ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُهاخُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
وأغضوا عن الفحشاء لا تعرضوا لها
وأَغْضُوا عَنِ الفَحْشاءِ لا تَعْرِضُوا لهاولا تَطْلُبُوا حَرْبَ العَشِيرَةِ بالقَلْبِولا تَقْضِبُوا أَعْراضَهَمُ في وُجُوهِهِمُ
لا تجد بالعطاء في غير حق
لا تَجِد بِالعَطاءِ في غَير حَقٍّلَيسَ في مَنع غَيرِ ذي الحَقِّ بخلاِنَّما الجودُ اِن تَجودُ عَلى مَن
وسائل بني الماهات عنا وعنهم
وَسائِل بَني الماهاتِ عَنّا وَعَنهُمبَلاءٌ كَحَدِّ اللُجِّ يَقتَطِعُ الوَتينادَعونا أَبانا وَاِدَّعوا بأَبيهم
ولو أن قومي في الحروب أذلة
وَلَو أَنَّ قَومي في الحُروبِ أَذِلَّةًلَأَحنَت عَلَيهِم فارِس في المَلاحِمُوَلَكِنَّ قومي أَحرَزَتهُم سُيوفُهُم
وقال القضاة من معد وغيرها
وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهاتَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِهُم أَهلُ عِزٍّ ثابِتٍ وَأَرومَةٍ