إياكم أن يظلموا أو تناصرا
إِيَّاكُمُ أنْ يَظْلمُوا أو تُنَاصِرُاعلى الظُّلمِ إنَّ الظُّلمَ يُردِي ويُهلِكُلَوَى بِبَنِي عَبْسٍ وأَحْيَاءِ وَائِلٍ
من سره ضرب يمعمع بعضه
مَنْ سَرَّه ضَرْبٌ يُمَعْمِعُ بعضُهُبعضاً كمعمعةِ الأَبَاءِ المُحْرَقِفلْيأتِ مَأْسدَةً تُسَنُّ سُيُوفُها
فإن أمسي قد أنكرت جسمي وقوتي
فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتيوأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِفلا ضَيْرَ إِنِ اللهَ أَعْطَى وَنَالَني
على قلاص يعملات قب
على قلاصٍ يعملاتٍ قَبِّ
وهَنَّ يمصعنَ امتصاع الأظبِ
مُتّسِقاتٍ كضلوعِ الجنبِ
لو أن بني لحيان كانوا تناظروا
لَوَ أنَّ بني لِحْيَانَ كَانُوا تَنَاظَرُوالَقَوْا عُصَباً في دَارِهمْ ذَاتِ مَصْدَقِلَقَوْا سَرَعاناً يملأُ السَّربَ رَوْعُهُ
لقد عجبت لقوم أسلموا بعد عزهم
لقد عَجِبْتُ لِقَوْمٍ أَسْلَمُوا بَعْدَ عزّهِمأمَامَهمُ للمُنْكراتِ وللغدْرِ
ألا أبلغا فهرا على نأي دارها
ألا أَبْلِغَا فِهْراً على نَأْيِ دَارِهَاوعِنْدَهُمُ من عِلْمِنَا اليومَ مَصْدقُبأنّا غَدَاةَ السَّفْحِ من بَطْنِ يَثْرِبٍ
إن الخيال من الحسناء قد طرقا
إنّ الخَيَالَ مِنَ الحَسْنَاءِ قَدْ طَرَقَافَبِتُّ مُرْتَفقاً مِنْ حُبِّها أَرِقا
على حين أن قالت لأيمن أمه
عَلَى حِينَ أَنْ قَالَتْ لأيمنَ أُمُّهُجَبُنْتَ وَلَمْ تَشْهَدْ فوارِسَ خيبرِوأيمنُ لم يجبُنْ ولكنَّ مُهرَهُ
أيا عين جودي ولا تبخلي
أيا عَيْنُ جُودِي ولا تَبْخُلِيبدمعِكِ حَقّاً ولا تَنزُريعلى سَيّدٍ هَدَّنَا هُلْكُهُ