تعامس حتى يحسب الناس أنها
تَعامَسَ حَتّى يَحسَبُ الناسُ أَنَّهاإِذا ما اِستَحَقَّت بِالسُيوفِ ظَلومُ
إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم
إِذا أَنتَ عادَيتَ الرِجالَ فَلاقِهِموَعِرضُكَ عَن غِبِّ الأُمورِ سَليمُوَإِنَّ مَقاديرَ الحِمامِ إِلى الفَتى
رميناك أيام الفجار فلم تزل
رَمَيناكَ أَيّامَ الفِجارِ فَلَم تَزَلحَمِيّاً فَمَن يَشرَب فَلَستَ بِشارِبِ
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُمكَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلواقِدماً أَباحوا حِماكُم بِالسُيوفِ وَلَم
ذكر الرباب وذكرها سقم
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُفَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُوَإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَت
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
وَسارَت إِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَتتَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها
مددت برحم عند حنظل أبتغي
مَدَدتُ بِرَحمٍ عَندَ حَنظَلَ أَبتَغيبِها الوُدَّ وَالقُربى فَضَلَّ ضَلالُها
وساقطة كور الخمار حيية
وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍعَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُهاتَشُدُّ يَدَيها بِالسَنامِ وَقَد رَأَت
عفا العرض بعدي من سليمى فحائله
عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُهفَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُهفَرَوضُ القَطا بَعدَ التَساكُنِ حِقبَةً
إن اليمامة شر ساكنها
إِنَّ اليَمامَةَ شَرُّ ساكِنِهاأَهلُ القَرِيَّةِ مِن بَني ذُهلِقَومٌ أَبارَ اللَهُ سادَتَهُم