أتاني الذي لا يقدر الناس قدره
أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُلِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِوَإِخراجُها لَم يُخزَ فيها مُحَمَّدٌ
أفلح من يعالج المساجدا
أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا
وَيَقرَأُ القَرآنَ قائِماً وَقاعِداً
وَلا يَبيتُ اللَيلَ عَنهُ راقِدا
يا قيس أنتم شرار قومكم
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُقِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَباحالَفتُمُ الفُحشَ وَالخِيانَةَ وَال
أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِنَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبيبَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِف
تذكر بعدما شطت نجودا
تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليداكَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشي
وفي إبل ستين حسب طعينة
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍيَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها
إذا أفنت أروى عيالك أفنها
إِذا أَفِنَت أَروى عِيالَكِ أَفنِهاوَإِن حَيَنَت أَربى عَلى الوَطبِ حينُها
ولما رأت قطمان من عن شمالها
وَلَما رَأَت قَطَمانَ مِن عَن شِمالِهارَأَت بَعضَ ما تَهوى وَقَرَّت عُيونُها
وكنا كريمي معشر جم بيننا
وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَناتُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ
تحملن من ذات الإزاء كما انبرى
تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الإِزاءِ كَما اِنبَرىبِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ