للمقربات غدو حين نحضرها

لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُهاوَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِفَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاً

إني إذا انتترت أصرة أمكم

إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُممِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِلا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها

إني وإن كنت ابن سيد عامر

إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍوَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِفَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍ

أنا ابن خير قومه هلال

أَنا اِبنُ خَيرِ قَومِهِ هِلالِ
شَيخٌ عَلى دينِ أَبي بِلالِ
وَذاكَ ديني آخِرَ اللَيالي

تقول سليمى لا تعرض لتلفة

تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍوَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُوَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ مَن جُلُّ مالِهِ

ألا إن حربا بين أفناء مذحج

أَلا إِنَّ حَرباً بَينَ أَفناءِ مَذحِجٍوَبَينَ أَمينٍ حَيثُ كِرامُهالَحَربٌ يُغِضُّ الشَيخَ مِنها غَبوقُهُ

عرفت من الكنود ببطن ضيم

عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلاتَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماً

أعص العواذل وارم الليل عن عرض

أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍبِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَباحَتّى تَمَوَّلَ مالاً أَو يُقالَ فَتىً