وما فضلوكم غير أن أباكم
وَما فَضَلوكُم غَيرَ أَنَّ أَباكُمُأَطالَ فَأَكدى ثُمَّ قالَ فَأَنكَداوَفاحَشَ أَهلَ الشَرَّ حَتّى بَذاهُمُ
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة
إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍفَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلاخَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَها
إذا عضل سيقت إلينا كأنهم
إِذا عَضَلٌ سيقَت إِلَينا كَأَنَّهُمجِدايَةُ شَركٍ مُعلَماتُ الحَواجِبِأَقَمنا لَهُم ضَرباً مُبيراً مُنَكِّلاً
فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُهاوَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهليشَفى وَتَغَلّى مِن وَراءِ شِفائِها
من مبلغ صفوان أن عجوزه
مَن مُبلِغٌ صَفوانَ أَنَّ عَجوزُهُأَمَةٌ لِجارَةِ مَعمَرِ بنِ حَبيبِأَمَةٌ يُقالُ مِنَ البَراجِمِ أَصلُها
رأيت سوادا من بعيد فراعني
رَأَيتُ سَواداً مِن بَعيدٍ فَراعَنيأَبو حَنبَلٍ يَنزو عَلى أُمِّ حَنبَلِكَأَنَّ الَّذي يَنزو بِهِ فَوقَ بَطنِها
لقد ورث الضلالة عن أبيه
لَقَد وَرِثَ الضَلالَةَ عَن أَبيهِأُبَيٌّ يَومَ فارَقَهُ الرَسولُأَجِئتَ مُحَمَّداً عَظماً رَميماً
أيها الكاتب ما تكتب
أَيُّها الكاتِبُ ما تَكتُبُ مَكتوبٌ عَلَيكفَاِجعَلِ المَكتوبَ خَيراً
أشدد حيازيمك للموت
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَوتِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكاوَلا تَجزع مِنَ المَوتِ
زعم ابن نابغة اللئيم بأننا
زَعَمَ اِبنُ نابِغَةَ اللَئيمُ بِأَنَّنالا نَجعَلُ الأَحسابَ دونَ مُحَمَّدِأَموالَنا وَنُفوسُنا مِن دونِهِ