جلبنا النصح تحمله المطايا
جَلَبنا النُّصحَ تَحَمِلُهُ المَطاياإِلى أَكوارَ أَجمالٍ وَنوقِمُغَلغَلَةً مَرافِقُها ثِقالاً
غذوتك مولودا وعلتك يافعا
غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاًتُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُإِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَم
اذا ما شئت أن تحيا
اِذا ما شئتَ أَن تَحياحياةً حُلوَةَ المَحيافَلا تَحسِد وَلا تَبخَل
أنا مذ كنت صبيا
أَنَا مُذ كُنتُ صَبِيّاًثابِتَ العَقلِ حَرِيّاًأَقتُلُ الأَبطالَ قَهراً
يا أيهذا المبتغي عليا
يا أَيُّهذا المُبتَغي عَلياًإِني أَراكَ جاهِلاً شَقِيّاقَد كُنتَ عَن كِفاحِهِ غَنيّاً
وكم لله من لطف خفي
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّوَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُلدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُعشيّةَ لاقى الترجمانَ وَرَبَّهُ
تعلم أن خير الناس طرا
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاًقتيلٌ بين أحجارِ الكُلابِتَداعَت حوله جُشَمُ بن بكرٍ
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا
فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنافاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ
دعني فأذهب جانبا
دَعني فأذهبَ جانباًيوماً وأكفِكَ جانبا