وافاك من طالبت يا عامر
وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُفَاثبُت فَأنتَ الفَاجِرُ الخَاسِرُوَأَنتَ لاَ شَكَّ مِنَ الكَوَافِرِ
خلوا لنا عن الفرات الجاري
خَلُّوا لَنَا عَنِ الفُرَاتِ الجَارِيأوِ اثبُتُوا لِلجَحفَلِ الجَرَّارِبِكُلِّ قِرنٍ مُستَمِيتٍ شَارِي
يا ليت شعري كيف لي بعمرو
يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِوذاكَ الَّذِي أَوجَبتُ فِيهِ نَذرِيذاكَ الَّذِي أَطلبُهُ بِوِترِي
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُتَكفي الوَليدَةَ في النادِيِّ مُؤتَزِراً
تداركت عبد اللة قد ثل عرشه
تَدارَكتُ عَبدَ اللَةِ قَد ثُلَّ عَرشُهُوَقَد عَلِقَت في كَفَّةِ الحابِلِ اليَدُسَمَوتُ لَهُ بِالرُكبِ حَتّى لَقيتُهُ
شريت الأمور وغاليتها
شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُهافَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِتَدِبّونَ حَولَ رِكِيّاتِكُم
يلمن الفتى إن زلت النعل زلة
يَلُمنَ الفَتى إِن زَلَّتِ النَعلُ زَلَّةًوَهُنَّ عَلى رَيبِ المَنونِ خَواذِلُيَقُلنَ حَياةٌ بَعدَ مَوتِكَ مُرَّةٌ
كأن لم تربع في الخليط مقيمة
كَأَن لَم تَرَبَّع في الخَلِيطِ مُقِيمةًبِتَنهِيَةٍ بَينَ الشَقائقِ فَالعَزلِوَلَم تَعدُ أَفراسٌ يُبَوِّئنَ أَهلَها
أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍوَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُأَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌ
أقصر فكل طالب سيمل
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّإِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَلفَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا