ما عاتب الحر الكريم كنفسه
ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِوَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ
بجيهلا يزجون كل مطية
بِجيَّهَلا يُزجُونَ كُلَّ مَطِيَّةٍأَمامَ المَطايا سَيرُها المُتَقاذِفُ
لدن غدوة حتى ألآذ بخفها
لَدُن غُدوَةً حَتّى أَلآذَ بخُفَّهامِن الفَيءِ مُسوَدُّ الجناحَينِ صائِفُ
عفا أبرق المردوم منها وقد يرى
عَفا أَبرَقُ المَردومِ مِنها وَقَد يُرىبِهِ مَحضَرٌ مِن أَهلِها ومَصِيفُ
كيف ترى الكامل يفضي فرقا
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقاإِلى نَدَى العَقبِ وَشَدّاً سَحقا
أثبي في البلاد بذكر زيد
أُثَبّي في البِلادِ بِذِكرِ زَيدٍوَوَدّوا لَو تَسوخُ بِنا البِلادُ
يكبون العشار لمن أتاهم
يُكِبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُمإِذا لَم تُسكِتِ المِئَةُ الوَليدا
فإن تك ذاعر رثت قواها
فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواهافَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِكَذي زادٍ مَتى ما يَكرِ مِنهُ
قامت تشكى إلي الموت مجهشة
قامَت تَشَكّى إِلَيَّ المَوتَ مُجهِشَةًوَقَد حَمَلتُكِ سَبعاً بَعدَ سَبعينافَإِن تُزادي ثَلاثاً تَبلُغي أَمَلاً
قد علم المصران والعراق
قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُأَنَّ عَليّاً فّحلُها العِتاقُأَبيَضُ جَحجاحٌ لَهُ رِواقُ