ألم يبلغك ما لاقت قريش
أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌوَحَيُّ بَني كِنانَةَ إِذ أُثيروادَهَمناهُم بِأَرعَنَ مُكفَهِرٍّ
يا رب حرب ثرة الأحلاف
يا ربَّ حَربٍ ثَرَّةِ الأَحلافِ
وكل أخ مفارقه أخوه
وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أخوهُلَعَمرُ أَبيكَ إِلّا الفَرقَدانِ
ألم تأرق لذا البرق اليماني
أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَمانييَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِكأنَّ مآتماً بانت عليه
ألا أبلغ لديك أبا علي
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا عليٍّثَنَاءً من أَخي ثِقَةٍ يَمَانيثَناءً تُشرِقُ الأَعراضُ منه
فما ترب أثرى لو جمعت ترابها
فَمَا تُربُ أثرَى لو جَمَعتَ تُرابَها
بأكثر مِن حَيّي نزَارٍ على العَدِّ
وما روضة من روض حقل تمتعت
وَما رَوضَةٌ مِن رَوضِ حَقلٍ تَمَتَّعَتعَراراً وَطُبّاقاً وَبَقلاً تَوَائِما
في ربرب يلق جم مدافعها
في رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُهاكَأَنَّهُنَّ بِجِنَبي حَربَةَ البَرَدُ
خفاف ماتزال تجر ذيلا
خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاًإِلى الأَمرِ المُفارِقِ لِلرَشادِإِذا ما عاتَبَتكَ بَنو سُلَيمٍ
ومن قبل آمنا وقد كان قومنا
وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنايُصَلّونَ لِلأَوثانِ قَبلَ مُحَمَّدا