فاخرتني بيشكر بن بكر
فاخَرَتني بِيَشكُرَ بنِ بَكرِوَأَهلِ قُرّانَ وَأَهلِ حَجرِوَالزُنمَتَينِ عِندَ سَيفِ البَحرِ
إني امرؤ من مالك بن جعفر
إِنّي اِمرُؤُ مِن مالِكِ بنِ جَعفَرِعَلقَمَ قَد نافَرتَ غَيرَ مُنفَرِنافَرتَ سَقباً مِن سِقابِ العَرعَرِ
رفعنا الخموش عن وجوه نسائنا
رَفَعنا الخُموشَ عَن وُجُوهِ نِسائِناإِلى نِسوَةٍ مِنهُم فَأَبدَينَ مَجلَداً
وفتيان صدق من عدي عليهم
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُصَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِإِذا ما دُعوا لَم يَسأَلوا مَن دَعاهُمُ
فأبلغ إن عرضت بني كلاب
فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بَني كِلابٍوَعامِرَ وَالخُطوبُ لَها مَواليوَبَلِّغ إِن عَرَضتَ بَني نُمَيرٍ
ولا زائل أزجي الجياد على الوجى
وَلا زائِلٌ أُزجي الجِيادَ عَلى الوَجىوِراداً سِراةً وَكُمتاً عَنادِماوَدُهماً وَحُوَّاً لِلغُرابِ تَخالُها
وذي سفه يخاطبني بجهل
وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبايَزيدُ سَفاهَةً وَأَزيدُ حُلماً
سليم العرض من حذر الجوابا
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَواباوَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصاباوَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِفَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِيَفشونَ بَينَهُمُ المَوَدَّةَ وَالصَفا
ولقد علمت إذا الرجال تناهزوا
وَلَقَد عَلِمتُ إِذا الرِجالُ تَناهَزواأَيِّي وَأَيِّكُمُ أَعَزُّ وَأَمنَعُ