وللموت خير من تخشع ذي الحجى

وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن تَخشُّعِ ذي الحِجىلِذي مِنَّةٍ يَزَوَرُّ لِلؤمِ جانِبُهُلَهُ كُلّ يَومٍ نَزحَةٌ وَغَضاضَةٌ

وإني حنى ظهري خطوب تتابعت

وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَتفَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُإِذا قالَ صَحبي يا رَبيعُ أَلا تَرى

يا لهف نفسي قتلت ربيعه

يا لَهفَ نفسي قُتِلَت رَبيعَهرَبيعَةُ السامِعَة المُطيعَهقَد سَبَقَتني فيهُمُ الوَقيعَه

أرى كل عود نابتا في أرومة

أَرى كُلَّ عودٍ نابِتاً في أَرومَةٍأَبى نَسَبُ العيدانِ أَن يَتَغَيَّرابَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمَن يَكُن

وكأن حافرها بكل خميلة

وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍصاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُعاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ

قبح الإله الفقعسي ورهطه

قَبَحَ الإِلَهُ الفَقعَسيَّ وَرَهطَهُوَإِذا تَأَوَّهَتِ القَلاصُ الضُمَّرُوَلَحا الإِلَهُ الفَقعَسِيَّ وَرَهطَهُ