وللموت خير من تخشع ذي الحجى
وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن تَخشُّعِ ذي الحِجىلِذي مِنَّةٍ يَزَوَرُّ لِلؤمِ جانِبُهُلَهُ كُلّ يَومٍ نَزحَةٌ وَغَضاضَةٌ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَتفَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُإِذا قالَ صَحبي يا رَبيعُ أَلا تَرى
ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض
وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍعَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
يا لهف نفسي قتلت ربيعه
يا لَهفَ نفسي قُتِلَت رَبيعَهرَبيعَةُ السامِعَة المُطيعَهقَد سَبَقَتني فيهُمُ الوَقيعَه
أرى كل عود نابتا في أرومة
أَرى كُلَّ عودٍ نابِتاً في أَرومَةٍأَبى نَسَبُ العيدانِ أَن يَتَغَيَّرابَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمَن يَكُن
وكأن حافرها بكل خميلة
وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍصاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُعاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ
فلا تأمن النوكى وإن كان دارهم
فَلا تَأمَنِ النَوكى وَإِن كانَ دارُهُموَراءَ عَدَولاتٍ وَكُنتَ بِقَيصَرا
قبح الإله الفقعسي ورهطه
قَبَحَ الإِلَهُ الفَقعَسيَّ وَرَهطَهُوَإِذا تَأَوَّهَتِ القَلاصُ الضُمَّرُوَلَحا الإِلَهُ الفَقعَسِيَّ وَرَهطَهُ
إذا فات منك الأطيبان فلا تبل
إِذا فاتَ مِنكَ الأَطيَبانِ فَلا تُبَلمَتى جاءَكَ اليَومُ الَّذي كُنتَ تَحذَرُ
إن الخليط أجدوا البين فابتكروا
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِبتَكَرواوَاِهتاجَ شَوقَكَ أَحداجٌ لَها زُمَرُ