سمونا ليشكر يوم النهاب
سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِنَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالافَلَمّا التَقَينا وَكانَ الجَلادُ
قطعت بسمحة كالفحل عجلى
قَطَعتُ بِسَمحَةٍ كَالفَحلِ عَجلىمُواشِكَةً إِذا جَنَحَ الأَصيلُ
تأبد من أطلال جمرة مأسل
تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِوَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُلفَبُرقَة أَرمام فَجَنبا مُتالِعٍ
فترى النعاج بها تمشى خلفه
فَتَرى النِعاج بِها تَمَشّى خَلفَهُمَشيَ العِبادِيّينَ في الأَمواقِ
وكل خليل عليه الرعاث
وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعاثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِقوَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها
فرأيتها عصلا موقحة
فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةًعَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِفَلِذَاكَ صِرْتُ مَعَ الشَّبِيبَةِ نَازِلاً
ألثت عليها ديمة بعد وابل
ألثّت عليها ديمةٌ بعد وابلٍفللصخر من جَوخ السيول وحبيب
إني بحبلك واصل حبلي
إني بحبلك واصل حبليوبريش نبلك رائش نبلي
أحار بن عمرو فؤادي خمر
أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِرويعدو على المرء ما يأتَمر
أهيم بدعد ما حييت فان أمت
أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُتفوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي