سمونا ليشكر يوم النهاب

سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِنَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالافَلَمّا التَقَينا وَكانَ الجَلادُ

تأبد من أطلال جمرة مأسل

تَأَبَّدَ مِن أَطلالِ جَمرَةَ مَأسَلِوَقَد أقفَرَت مِنها شَراءٌ فَيَذبُلفَبُرقَة أَرمام فَجَنبا مُتالِعٍ

وكل خليل عليه الرعاث

وَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعاثُ وَالجُبُلاتُ كَذوبٌ مَلِقوَقامَت إِلَيَّ فَأَحلَفتُها

فرأيتها عصلا موقحة

فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةًعَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِفَلِذَاكَ صِرْتُ مَعَ الشَّبِيبَةِ نَازِلاً