ظل وظلت حوله صيما

ظَلَّ وَظَلَّت حَولَهُ صُيَّماًيُراقِبُ الجَونَةَ كَالأَحوالِثُمَّ رَمى اللَيلُ بِهِ قارِباً

أصف المودة من صفا لك وده

أَصِفِ المَوَدَّةَ مَن صَفا لَكَ ودُّهُوَاِترُك مُصافاةَ القَريبِ الأَميَلِكَم مِن بَعيدٍ قَد صَفا لَكَ ودُّهُ

يا دار أسماء بالأمثال فالرجل

يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِحُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِكَأَنَّها بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ بِها