واعرض واسط فعدلن عنه

وَاعرَضَ واسِطَ فَعَدَلنَ عَنهُكَما عَدَلَ الصَرارِيُّ السَفيناعَلى الجُهّالِ وَالمَتَعَبِّدينا

جعلن عتيق أنماط خدورا

جَعَلنَ عَتيقَ أَنماطِ خُدوراًوَأَظهَرنَ الكَرادي وَالعُهوناعَلى الأَحداجِ وَاِستَشعَرنَ رَيطاً

وآل مزيقياء وقد تداعت

وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَتحَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَريناصَبَرنا بِالسُيوفِ لَهُم وَكانَت

أمن آل هند عرفت الرسوما

أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريماتَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ما

أعجرد إني من أماني باطل

أَعَجرَدُ إِنّي مِن أَمانِيِّ باطِلٍوَقولُ غَدا شَحٌ لِذاكَ سَؤومُوَإِن اِختِلافي نِصفَ حَولَ مجرّم