مهل قليلا يشهد الهيجا حمل
مَهِّل قَليلاً يَشهَدِ الهَيجا حَمَللابَأسَ بِالمَوتِ إِذا حانَ الأَجَل
ألست خير معد كلها نفرا
أَلَستُ خَيرَ مَعَدٍّ كُلِّها نَفَراًوَمَعشَراً إِن هُمُ عُمّوا وَإِن حُصِلواقَومٌ هُمُ شَهِدوا بَدراً بِأَجمَعِهِم
فر وألقى لنا رمحه
فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُلَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِوَوَلَّيتَ تَعدو كَعَدوِ الظَليمِ
حصان رزان ما تزن بريبة
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزِنُّ بِريبَةٍوَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِعَقيلَةُ حَيٍّ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
فكف يديه ثم أغلق بابه
فَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُوَأَيقَنَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِوَقالَ لِأَهلِ الدارِ لا تَقتُلوهُمُ
أحلامنا تزن الجبال رزانة
أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةًوَتَزيدُ جاهِلُنا عَلى الجُهّالِوَيَسودُ مُقتِرُنا عَلى الإِقلالِ
نصروا نبيهم وشدوا أزره
نَصَروا نَبِيَّهُم وَشَدّوا أَزرَهُبِحُنَينَ يَومَ تَواكُلِ الأَبطالِ
لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك
لَعَمري لَقَد شانَت هُذَيلَ بنَ مُدرِكٍأَحاديثُ كانَت في خُبَيبٍ وَعاصِمِأَحاديثُ لِحيانٌ صَلوا بِقَبيحِها
هل توفين بنو أمية ذمة
هَل توفِيَنَّ بَنو أُمَيَّةَ ذِمَّةًعَقداً كَما أَوفى جِوارُ هِشامِمِن مَعشَرٍ لا يَغدُرونَ بِجارِهِم
وكفى بنا فضلا على من غيرنا
وَكَفى بِنا فَضلاً عَلى مَن غَيرِناحُبُّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ إِيّانا