بطيبة رسم للرسول ومعهد

بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُمُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِوَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ

من مبلغ الصديق قولا كأنه

مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُإِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُأَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُنا

ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق

أَلا لَيتَني فيها شَهِدتُ اِبنَ طارِقٍوَزَيداً وَما تُغني الأَماني وَمَرثَداوَدافَعتُ عَن حِبَّي خُبَيبٍ وَعاصِمٍ

وسال رسول الله والحق لازم

وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌلِمَن سالَ مِنّا مَن تُسَمّونَ سَيِّدافَقُلنا لَهُ جِدُّ اِبنُ قَيسٍ عَلى الَذي

لا تنكرن قريش فضل صاحبنا

لا تُنكِرَنَّ قُرَيشٌ فَضلَ صاحِبَناسَعدٍ وَما في مَقالي اليَومَ مِن أَوَدِقالَت قُرَيشٌ لَنا السُلطانُ دونَكُمُ

لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم

لَقَد خابَ قَومٌ غابَ عَنهُم نَبِيُّهُموَقَد سُرَّ مَن يَسري إِلَيهِم وَيَغتَديتَرَحَّلَ عَن قَومٍ فَضَلَّت عُقولُهُم