علمتك والله الحسيب عفيفة

عَلِمتُكَ وَاللَهُ الحَسيبُ عَفيفَةًمِنَ المُؤمِناتِ غَيرَ ذاتِ غَوائِلِحَصاناً رَزانَ الرِجلِ يَشبَعُ جارُها

أوصى أبونا مالك بوصاية

أَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍعَمراً وَعَوفاً إِذ تَجَهَّرَ غادِيابِأَن إِجعَلوا أَموالَكُم وَسُيوفَكُم

إن شرخ الشباب والشعر الأس

إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَسوَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنوناما التَصابي عَلى المَشيبِ وَقَد قَل

لحاك الله ثم لحاك حقا

لَحاكَ اللَهُ ثُمَّ لَحاكَ حَقّاًأَباً وَلَحاكَ مِن عَمٍّ وَخالِفَنِعمَ الشَيخُ أَنتَ عَلى المَخازِي

لقد هاج نفسك أشجانها

لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُهاوَعاوَدَها اليَومَ أَديانُهاتَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُها

ألا أبلغ أبا قيس رسولا

أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًإِذا أَلقى لَها سَمعاً تُبينُنَسيتَ الجِسرَ يَومَ أَبي عَقيلٍ

ففدى أمي لعوف كلها

فَفِدىً أُمّي لِعَوفٍ كُلِّهاوَبَني الأَبيَضِ في يَومِ الدَرَكمَنَعوا ضَيمي بِضَربٍ صائِبٍ

منعنا على رغم القبائل ضيمنا

مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنابِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِضَرَبناهُمُ حَتّى اِستَباحَت سُيوفُنا

أبلغ بني عمر بأن أخاهم

أَبلِغ بَني عَمرٍ بِأَنَّ أَخاهُمُشَراهُ اِمرُؤٌ قَد كانَ لِلغَدرِ لازِماشَراهُ زُهَيرُ بنُ الأَغَرِّ وَجامِعٌ