على قتلى معونة فاستهلي
عَلى قَتلى مَعونَةَ فَاِستَهِلّيبِدَمعِ العَينِ سَحّاً غَيرَ نَزرِعَلى خَيلِ الرَسولِ غَداةَ لاقوا
أمسى الفتى عمرو بن عبد ثاويا
أَمسى الفَتى عَمروُ بنُ عَبدٍ ثاوِياًبِجَنوبِ سَلعٍ ثارُهُ لَم يُنظَرِوَلَقَد وَجَدتَ سُيوفَنا مَشهورَةً
تفاقد معشر نصروا قريشا
تَفاقَدَ مَعشَرٌ نَصَروا قُرَيشاًوَلَيسَ لَهُم بِبَلدَتِهِ نَصيرُهُمُ أوتوا الكِتابَ فَضَيَّعوهُ
لله در عصابة لاقيتهم
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ لاقَيتَهُميا اِبنَ الحُقَيقِ وَأَنتَ يا اِبنَ الأَشرَفِيَسرونَ بِالبيضِ الخِفافِ إِلَيكُمُ
ما بال عينك لا ترقا مدامعها
ما بالُ عَينِكَ لا تَرقا مَدامِعُهاسَحّاً عَلى الصَدرِ مِثلَ اللُؤلُؤِ القَلِقِعَلى خُبَيبٍ وَفي الرَحمَنِ مَصرَعُهُ
لقد جدعت آذان كعب وعامر
لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍبِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُهافَوَلَّت نَطيحاً كَبشُها وَجُموعُها
ما كثرت بنو أسد فتخشى
ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشىلِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُقُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ
لقد غضبت جهلا سليم سفاهة
لَقَد غَضِبَت جَهلاً سُلَيمٌ سَفاهَةًوَطاشَت بِأَحلامٍ كَثيرٍ عُثورُهالِئامٌ مَساعيها كَذوبٌ حَديثُها
أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها
أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَهاأَن لَستُ هاجِيَها إِلّا بِما فيهاقَبيلَةٌ أَلأَمُ الأَحياءِ أَكرَمُها
أبني الحماس أليس منكم ماجد
أَبَني الحِماسِ أَلَيسَ مِنكُم ماجِدٌإِنَّ المُروءَةَ في الحِماسِ قَليلُيا وَيلَ أُمِّكُمُ وَوَيلَ أَبيكُمُ