أقول لصاحبي بذات غسل

أَقولُ لِصاحِبَيَّ بِذاتِ غِسلٍأَلِمّا بي عَلى الجَدَثِ المُقيمِلِنَنظُرَ كَيفَ سَمَّكَ بانِياهُ

عفت الديار محلها فمقامها

عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُهافَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها

لهند بأعلام الأغر رسوم

لِهِندٍ بِأَعلامِ الأَغَرِّ رُسومُإِلى أُحُدٍ كَأَنَّهُنَّ وُشومُفَوَقفٍ فَسُلِّيٍّ فَأَكنافِ ضَلفَعٍ

رأتني قد شحبت وسل جسمي

رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِوَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍ

بكتنا أرضنا لما ظعنا

بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّاوَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُمَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاً

عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما

عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّمالِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَمالِأَسماءَ إِذ لَمّا تَفُتنا دِيارُها

لما دعاني عامر لأسبهم

لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِمالِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتي

ألا ذهب المحافظ والمحامي

أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِوَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالوا

يا عامر بن مالك يا عما

يا عامِرَ بنَ مالِكٍ يا عَمّاأَهلَكتَ عَمّاً وَأَعَشتَ عَمّاإِن تُمسِ فينا خَلَقاً رِمَمّا

درس المنا بمتالع فأبان

دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِوَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِفَنعافِ صارَةَ فَالقَنانِ كَأَنَّها