أبعد عمار وبعد هاشم
أبَعدَ عَمَّارٍ وَبَعد هَاشِمِوابنِ بُدَيلٍ فَارِسِ المَلاَحِمِنَرجُو البَقَاءَ ضَلَّ حُلمُ الحَالِمِ
أيها الجاهل المسيء الظن
أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّلَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُلَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُ
وعدت وكان الخلف منك سجية
وَعَدتَ وَكانَ الخُلفُ مِنكَ سَجِيَّةًمَواعيدَ عُرقوبٍ أَخاهُ بِيَثرِبِ
لا يبعد الله سوى عثمانا
لاَ يُبعِدِ اللهُ سِوَى عُثمَانَاوَأنزَلَ اللهُ بِكُم هَوَانَاوَلاَ يُسَلِّي عَنكُمُ الأَحزَانَا
الغمرات ثم تنجلينا
الغَمَرَاتُ ثُمَّ تَنجَلِينَانَحنُ بَنُو الحَربِ بِهَا غُذِينَا
ومابرحت مثل المهاة وسابح
وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌوَخَطَّارَةٌ عُبرُ السُّرَى مِن عِياليَاأُقَاسِمُهُنَّ العَيشَ في الفَقرِ وَالغِنَى
أضربهم ولا أرى معاويه
أَضرِبُهُم وَلاَ أرَى مُعَاوِيَهالأخزَرَ العَينِ العَظِيمَ الحَاوِيَههَوَت بِهِ في النَّارِ أُمٌّ هَاوِيَه
كفى بالذي تولينه لو تجنبا
كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّباشِفاءً لِسُقمٍ بَعدَما عادَ أَشيَباعَلى أَنَّها كانَت تَأَوَّلُ حُبَّها
تصابيت أم بانت بعقلك زينب
تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُوَقَد جَعَلَ الوُدُّ الَّذي كانَ يَذهَبُوَشاقَتكَ أَظعانٌ لِزَينَبَ غُدوَةً
بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها راباوَأَحدَثَ النَأيُ لي شَوقاً وَأَوصاباوَأَجمَعَت صُرمَنا سُعدى وَهِجرَتَنا