نحن قتلنا معشراً وزائدا

نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا
تَحسَبُ فَوقَ اللُبدِ الأَساوِدا

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُنيمَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدالَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ

لما رأيت نبينا متحملاً

لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاًضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُأَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ

أيا عين جودي ولا تسأمي

أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَميوَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِعَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ

أجدك ما لعينك لا تنام

أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُكَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُلِأَمرِ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّت

حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً

حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاًحَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِصَبراً عَنِ الطَعنِ إِذ وَلَّت جَماعَتُنا

تعدون قتلاً في الحرام عظيمة

تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةًوَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُصُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌ

ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِوَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِوَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ

رب ريح لأناس عصفت

رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَتثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَتوَكَذاكَ الدَهرُ في أَصنافِهِ

عين جودي فإن ذاك شفائي

عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائيلا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِحينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى