لقينا بالفراض جموع روم

لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍوَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِأَبدَنا جَمعَهُم لَمّا التَقَينا

ألم ينه عنا حي فارس إننا

أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنامَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِوَإِنّا أُناسٌ قَد نُعَوِّدُ خَيلَنا

ألا ليت شعري هل تنظر خالد

أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌعيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُفَلَو أَنَّني كُنتُ السَليمَ لَعُدتَني

ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا

وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنالِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِفَنَحنُ لَهُم بَينا وَعَصلُ سجلها

رمى الله من ذم العشيرة سادراً

رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراًبِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُفَدَع عَنكَ لَومي لا تَلُمني فَإِنَّني

سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر

سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍإِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِسَقى اللَهُ أَرضاً حَلَّها قَبرُ خالِدٍ

ويوم نهاوند شهدت فلم أخم

وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِموَقَد أَحَسَنَت فيهِ جَميعُ القَبائِلِعَشِيَّةَ وَلّى الفَيرُزانُ مُوايِلا

سائل بنا يوم المصيخ تغلباً

سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباًوَهَل عالمٌ شَيئاً وَآخَرُ جاهِلُطَرقناهُمُ فيهِ طَروقاً فَأَصبَحوا

من مبلغ عني القبائل مالكاً

مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاًوَقَد أَحَسَنت عِندَ النِياحِ القَبائِلُفَلِلَهِ جاهَدنا وَفي الفُرسِ بُغيَةٌ