عرفت الديار لأم الرهين
عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيــنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَرأَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةً
أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِعَنِ السَكنِ أَم عَن عَهدِهِ بِالأَوائِلِلِمَن طَلَلٌ بِالمُنتَضى غَيرُ حائِلِ
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُرَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَها
أمن أم سفيان طيف سرى
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرىهُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحاعَصاني الفُؤادُ فَأَسلَمتُهُ
أبقى لها التعداء من عتداتها
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِهاوِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ
تالله يبقى على الأيام مبتقل
تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌجَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُفي عانَةٍ بِجُنوبِ السِيِّ مَشرَبُها
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍزُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِوَمِثلُ السَدوسِيَّينِ سادا وَذَبذَبا
نام الخلي وبت الليل مشتجرا
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراًكَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُلَمّا ذَكَرتُ أَخا العِمقى تَأَوَّبَني
تؤمل أن تلاقي أم وهب
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍبِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُإِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍ
لعمرك والمنايا غالبات
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌلِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُلَقَد لاقى المَطِيَّ بِجَنبِ عُفرٍ