يا رب أنت تجبر الكسيرا
يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا
وَتَرزِقُ المُستَرزِقَ الفَقيرا
أَنتَ وَهَبتَ هَجمَةً جُرجورا
الناس من جهة التمثال اكفاء
الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُأَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُنَفسٌ كَنَفسٍ وَأَرواحٌ مُشاكَلَةٌ
ما للغواني معرضات صددا
ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا
وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا
بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
وَمَعقِلاً إِذا أَرادوا مَعقِلا
وَمَوئِلاً إِذا أَرادوا مَوئِلا
أمسى جمان كالرهين مضرعا
أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا
وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا
لم ترهب الشعواء أن تناصا
لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا
تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا
جارَينِ في الحارِثِ أَن يُباصا
أليس يوم سمي الخروجا
أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا
أَعظَمَ يَومٍ رَجَّةً رَجُوَجا
يَوماً تَرى مُرضِعَةً خَلُوَجا
ما كان من ريث ولا أين آن
ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن
وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبدان
حَتّى رَأَيناها خِلالَ النُقعان
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا
مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا
أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا
يا صاح ما ذكرك الأذكارا
يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
ما لُمتَ مِن قاضٍ قَضى الأَوطارا
كَشحاً طَوى مِن بَلَدٍ مُختارا