تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَهامِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُتُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
إذا المشكلات تصدين لي
إِذا المُشكِلاتَ تَصَدَّينَ لِيكَشَفتُ حَقائِقُها بِالنَظَروَإِن بَرَقَت في مَخيلِ الظُنو
كأن المتن والشرخين منه
كَأَنَّ المَتنَ وَالشَرخَينِ مِنهُخِلافَ النَصلِ سيطَ بِهِ مَشيجُ
تؤمل في الدنيا طويلا ولا تدري
تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدريإِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِفَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍ
لهف نفسي وقليل ما أسر
لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّلَم أَرِد في الدَهرِ يَوماً حَربَهُم
للناس حرص على الدنيا بتدبير
لِلنّاسِ حِرصٌ عَلى الدُنيا بِتَدبيرِوَصَفوُها لَكَ مَمزوجٌ بَتَكديرِكَم مِن مُلِحٍّ عَلَيها لا تُساعِدُهُ
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَةوَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَهحَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفوا
ما هذه الدنيا وطالبها
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُهاإِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدريإِن أَقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ
إن عضك الدهر فانتظر فرجا
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاًفَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِهأَو مَسَّكَ الضُرُّ أَو بُليتَ بِهِ
والله لو عاش الفتى من دهره
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِأَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِمُتَلَذِّذاً فيهِ بِكُلِّ هَنِيَّةٍ